بسم الله الرحمن الرحيم

 

مَركزُ المَعارِفِ المُحَمَّديِّة 
لدراسات الاصالة الدينية
القَوْلُ منِّيْ فيْ جَمِيْعِ الأَشْيَاءِ قَوْلُ آلِ مُحَمَّدٍ فيما أسَرُّوْا ومَا أعْلَنُوْا فِيْمَا بَلَغَنِيْ عَنْهُمْ وَفِيْمَا لَمْ يَبْلُغْنِيْ
 

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   

 

 

من قواعد التوحيد المعاصر

نبيل الكرخي

  

نعني بالتوحيد المعاصر هو التوحيد الذي ظهرت الحاجة الى معرفته في عصرنا الحاضر بعدما شاعت الشبهات والعقائد المنحرفة العرفانية والفلسفية داخل التشيّع الامامي ، وهو توحيد منتمي الى الثقلين العظيمين والممتد عبر القرون والذي تعلمه الاصحاب من ائمتنا الاطهار (عليهم السلام) ثم توارثه جيلا بعد جيل علمائنا الابرار (رضوان الله عليهم) الى ان ظهر الانحراف في العقيدة على يد بعض الصوفية والفلاسفة وبالاخص مدرسة الحكمة المتعالية التي اسسها ملا صدرا. غير ان الله ابى الا ان يتم نوره ، فانبرى ثلة من علمائنا الاخيار للتصدي الى افكار الحكمة المتعالية وناقشوها بادواة تلك المدرسة الفلسفية وفندوها وابانوا الحق واوضحوه.

فنسطر هنا بعض القواعد التوحيدية التي تنقض الانحراف الحاصل وتحافظ على المسيرة العقائدية الشيعية الامامية بنفس طريقها السليم الواضح المبني على الحق والتمسك بالثقلين العظيمين.

فمما انتخبناه من نصوص يمكن ان يكون مرجعاً عقائدياً مناسباً التالي:

     الله واحد احد لا متجزيّء ... وانه الصمد ومعناه انه لا اسم ولا جسم ولا شبه ولا صورة ولا تمثال ولا حد له وانه ليس بذي كبر امتدت به النهايات فكّبرته تجسيماً ولا بذي عظم تناهت به الاقطار وهو الذي لم يفاوت في ذاته ولم يتبعض بتجزئة العدد في كماله وانه احدي المعنى ... وانه هو القاهر ولا مقهورية في ذاته تعالى فهو غير الاثر الذي هو مقهور ومغلوب على امره ومحدود في ذاته ووجوده ، وانه لا ضد له بخلاف غيره من المخلوقات فانه يحصل التضاد في ما بينها ، اما بالنسبة الى مؤثرها فلا تضاد بينها وبينه لأنه ليس من سنخها فهو خالقها جميعاً وكلها تحت سلطانه ، فالاضداد في عالم المخلوقات والآثار لا ربط لها بعالم الخالقية فلا يمكن قياس عالم الآثار على عالم المؤثّر وبذلك يظهر أن الله تعالى لا يقاس بالمكان كما لا يقاس بالزمان فإنه جلّ وعلا فوق المكان وخالقهما والمكان والزمان من صفات المخلوق وهو تعالى فوقها وليس من سنخها فليس من شأنه المكان حتى يمانعه الغير فيه[1].

     بطلان فكرة الوجود الربطي والتعلقي والظلي فلا سنخية بين الخالق والمخلوق ولا ان وجود المخلوقات مرتبة من وجود الخالق ، بل هناك تباين ذاتي بينهما وبطلان صدور الاشياء من الذات الالهية ، وبطلان تجلّي الذات وتمظهرها بصورة الاشياء[2].

     نفي كون الارادة الالهية من صفات الذات المقدسة بل هي من صفات الافعال الالهية[3].

     وانه سبحانه قادر على افناء كل شيء واعدامه وانه قادر على ان يخلق لا من شيء وبعبارة اخرى من كتم العدم وقادر على تبديل جوهر بجوهر آخر[4].

     بطلان القاعدة المزعومة (ان الواحد لا يصدر منه الا واحد) فلا واسطة من عقول ام مُثُلْ او غيرهما بينه تعالى وبين خلقه وانه لا خالق سواه لا بالاستقلال ولا بالتفويض اما الاول يعني عدم الواسطة الاستقلالية ، واما الثاني يعني عدم الواسطة التفويضية والتي يدل على عدمها القرآن الكريم والروايات الكثيرة[5].

     استحالة ان يكون الممكن قديماً[6] ، ومنه بطلان القول بقدم العالم.

     استحالة معرفة كنه الذات الالهية المقدسة ، وذلك ان كل ما قدّره عقل او عرف له مثل فهو محدود وانه احتجب عن العقول كما احتجب عن الابصار وعمن في السماء ولم تخرق الاوهام حجب الغيوب حتى تعتقد فيه انه محدود في عظمته وان كل ما وقع في الوهم فهو بخلافه. وكل ما تصور فهو بخلافه. فالحجاب بينه وبين خلقه لامتناعه مما يمكن في ذواتهم ، وهو اجل من ان يدركه بصر او يحيطه وهم او يضبطه عقل ، ممتنع عن الاوهام ان تكتنهه وعن الافهام ان تستغرقه ، والعقل يقف على حده فلا يعدوه[7].

     تباين ذات الخالق تعالى مع سائر المخلوقات خلافاً لما تتوهمه مدرسة الفلسفة والعرفان من وحدة وجود الخالق والمخلوق في العينيّة[8].

     حدوث العالم وجميع ما سوى الله تعالى ووجوده بعد عدمه الحقيقي خلافاً لما يزعمه اصحاب الفلسفة والعرفان من أزليّة وجود العالم وامتناع إيجاد الاشياء لا من شيء[9].

     كل ما يُدرَك ويُتوهم من الصفات مَلَكَة للمخلوق ، فلا ينسب الى الخالق مطلقاً[10].

     تنزّه وجود الخالق تعالى عن الاتصاف بالزمان والمكان مطلقاً[11].

     إبطال القول بصدور الاشياء عن ذات الخالق ، أو تجلّي الخالق عزّ اسمه بصور المخلوقات[12].

     ان الله تعالى خالق الاشياء لا من شيء وليس بمصدِّرِها[13].

     الله سبحانه هو الواحد الحقيقي المتعالي عن الامتداد[14].

     لا تُعرَف ذات الخالق تعالى مطلقاً[15].

     الفحص عن حقيقة الذات المتعالية جهالة أو زندقة[16].

     كمال معرفة الخالق هو التصديق بوجوده[17].

     تشبيه الخالق بخلقه إلحاد[18].

     حقيقة التوحيد هي تنزيه وجود الخالق تعالى عن كل ما سواه ذاتاً ووصفاً[19].

     لا ينسب الى الله تعالى العلم والقدرة والحياة والسمع والبصر ... إلا بمعناها الخاصّ به ، أو بمعناها العامّ الذي لا يعرف إلا بأنّه خلاف الجهل والعجز ...[20]

     لا تعرف صفات الله الا بسلب مقابلاتها عنه جلّ وعلا ، فإنّ كل ما يمكن ان يعرف من المعاني بأنفسها من الذوات والصفات يكون امتدادياً مخلوقاً[21].

     الله جلَّ وعلا متعال عن الصفات مطلقاً[22].

     كل ما وصل اليه المخلوق بتوهّم أنه من صفات الخالق يكون خطأ وجهالة[23].

     إن الله تعالى لا يوصف الا بما وصف به نفسه[24].

     كل واصف لله سبحانه غير أهل بيت النبوة (عليهم السلام) - وهم تراجمة وحي الله ومحالّ توحيده - فقد وصف الخالق بصفات الخلق[25].

     القول بالتنزيه في عين التشبيه والتشبيه في عين التنزيه ، خطأ فاحش ، وأفحش من ذلك قول القائل بـ"التنزيه عن التنزيه والتشبيه"[26].

     الوله والتحيّر في معرفة ذات الخالق هو العرفان الحقيقي[27].

     ان الارادة هي فعل فلا تكون أزليّة ، فالعالم حادث[28].

     تأويل معنى الارادة الى غير معنى الفعل خطأ واضح[29].

     حدوث العالم وبطلان اعتقاد اصحاب الفلسفة والعرفان بقدم العالم[30].

     ان الله تعالى هو الفعّال لما يشاء ولا يكون اسيراً لقانون العليّة الذاتيّة ، والجري على ما تقتضيه ذاته المقدسة كما تقوله الاوهام الخاطئة[31].

     اكمل الاوصاف والكمالات التي تنسبها الفلسفة الى الله تعالى وهو عدم التناهي في الذات والوجود هو أمّ النقائص وأقبح الاوصاف للخالق المتعالي عن الوصف والامتداد[32].

     إنّك لا ترى احداً من الفلاسفة والعرفاء وعقلاء البشر فضلاً عن جهّالهم يكون مصيباً في طريق معرفة الله ويعرفه حقّ معرفته ، وذلك أنّ العقل على شرافته وعلوّ شأنه فشأنه شأن الباصرة بالنسبة الى النور حيث لا ينفع وجودها إلّا مع وجوده ، والنور ها هنا هو بيان الخالق تعالى وأوليائه المعصومون (عليهم السلام) ، كما أنّ العقل في المقام بمنزلة البصر.

ثم إنّه حيث لا تتم الحجّة بقيام أحدهما دون الأخرى فلا يصح ترجيح إحدى الحجّتين من العقل والبيان على الخرى كما يفعله الفلسفيّ فإنّ كلّ واحد منهما يكمّل حجيّة الآخر ، ويقصر عن إفادة المطلوب باستقلاله ، فلا وجه لتوهّم المعارضة بينهما أصلاً.

فلا تحصل المعرفة ولا تتم الحجّة إلا بمعرفة الحجّة سلام الله عليه أبداً ، وتصبح بذلك أصول الدين منحصرة بأصل واحد وهو المعصوم والتسليم المطلق لديه لا غير[33].

     الناقل لعلوم الاولياء المعصومين (عليهم السلام) ليس كالقائل بالأهواء والآراء[34].

     لا يمكن الوصول الى دفائن العقول ومواثيق الفطر من معرفة الله تعالى إلا بتذكير الحجج الإلهية صلوات الله عليهم أجمعين وعليه فمن مات وليس له إمام مات ميتة كفر وضلال ونفاق[35].

     لا يعرف الله تعالى إلا بآثاره واعلامه من خلقه[36].

 

ونحن لم نذكر هذه القواعد التوحيدية على سبيل التلقين ، ابداً ، فالعقائد لا يجوز فيها التقليد. وإنما ذكرنا ذلك ليميّز المؤمن من يقول بخلاف ما ذكرناه انه انما يستند في مخالفته الى قواعد فلسفية او عرفانية ، فيحذرها.

                                     

 

 


 

[1] الرؤية الفلسفية / الشيخ ماجد الكاظمي / باقيات للطباعة والنشر ، في قم المقدسة / الطبعة الاولى ، 1433هـ - ص185.

[2] الرؤية الفلسفية / الشيخ ماجد الكاظمي / باقيات للطباعة والنشر ، في قم المقدسة / الطبعة الاولى ، 1433هـ - ص194.

[3] الرؤية الفلسفية / الشيخ ماجد الكاظمي / باقيات للطباعة والنشر ، في قم المقدسة / الطبعة الاولى ، 1433هـ - ص205 بتصرف يسير.

[4] الرؤية الفلسفية / الشيخ ماجد الكاظمي / باقيات للطباعة والنشر ، في قم المقدسة / الطبعة الاولى ، 1433هـ - ص214.

[5] الرؤية الفلسفية / الشيخ ماجد الكاظمي / باقيات للطباعة والنشر ، في قم المقدسة / الطبعة الاولى ، 1433هـ - ص220 بتصرف يسير.

[6] الرؤية الفلسفية / الشيخ ماجد الكاظمي / باقيات للطباعة والنشر ، في قم المقدسة / الطبعة الاولى ، 1433هـ - ص225.

[7] الرؤية الفلسفية / الشيخ ماجد الكاظمي / باقيات للطباعة والنشر ، في قم المقدسة / الطبعة الاولى ، 1433هـ - ص228.

[8] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص6.

[9] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص6.

[10] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص104.

[11] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص104.

[12] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص136 ، بتصرف يسير.

[13] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص178.

[14] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص178.

[15] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص206.

[16] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص206.

[17] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص206.

[18] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص206.

[19] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص206.

[20] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص276.

[21] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص276.

[22] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص316.

[23] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص326.

[24] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص326.

[25] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص326.

[26] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص326.

[27] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص356.

[28] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص384.

[29] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص384.

[30] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص402.

[31] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص484.

[32] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص484.

[33] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص554.

[34] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص574.

[35] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص598.

[36] معرفة الله تعالى بالله ، لا بالاوهام الفلسفية والعرفانية / الشيخ حسن الميلاني / مكتبة الامام الحسين (عليه السلام) التخصصية / الطبعة الثالثة ، 1436هـ - ص598.

 

 
 
 

عودة للصفحة الرئيسية